Header Ads

مرحلة الطفولة



تعريف مرحلة الطفولة

  • فور ذكر مرحلة الطفولة يستدعي الفرد ذكرياته السابقة فيها ويستمتع بالأحداث التي جرت بها.

  • فهي مرحلة لم تكن تخلو من اللّهْو والمرح، ولم يكن يزاحم ذهن الأطفال أي أعباء أو هموم.

  • بداية تلك المرحلة حينما يولد الطفل وحتى يصل لعام البلوغ.

  • يكتسب الطفل فيها مهارات عديدة ويعرف كيف يمشي وكيف يتحدث مع الآخرين.

  • تنقسم فترة الطفولة لعدة مراحل، تختص كل مرحلة بخصائص تميزها عن غيرها.

  • أول تلك المراحل التي تبدأ بولادة الطفل وتنتهي بفطامه وهي ما تسمى بمرحلة الرضاعة.

  • ثم مرحلة الطفولة المبكرة التي تعد بداية لانفراد الطفل بذاته واستقلاليته عن حدود والدته وأسرته.

  • بعد ذلك تأتي مرحلة الطفولة المتوسطة والتي تختص بفترة دخول الطفل لعالم الدراسة وبداية اندماجه مع المجتمع والناس.

  • وأخيرًا تأتي المرحلة التي تسمى بالطفولة المتأخرة والتي بانتهائها يكون الطفل بالغًا عند عمر الثانية عشر في الغالب.

مرحلة الطفولة المبكرة

  • تسمى مرحلة ما قبل دخول الطفل المدرسة أو فترة الحضانة بمرحلة الطفولة المبكرة، فهي التي تسبقها مباشرةً.

  • وهي الفترة التي يكون عمر الطفل فيها بين ثلاثة وستة أعوام.

  • تختلف تلك المرحلة عن غيرها من حيث عدم حدوث تطور جسدي لدى الطفل ملحوظ.

  • ولكن تلك الفترة هامة جدًا للطفل لأنه يستخدم الكثير من المفردات وبالتالي يبدأ في الحديث بشكل جيد مع الآخرين.

  • يتكون لدى الطفل كيفية التعامل مع من حوله ويصبح على دراية بالأفعال الصائبة والخاطئة.

  • تتبدل أحوال الطفل تدريجيًا ويبدأ استكشاف ما حوله بعد الانفصال الدائم عن والدته.

  • فلم يعد مقيدًا بالحمل على الأكتاف أو عدم القدرة على المشي بعد، وأصبح الآن يتجول بسهولة في كل مكان.

  • ومن أهم الوسائل التي تساعد الطفل على التعرف على البيئة المحيطة في تلك الفترة حواسه الخمسة.

  • حيث تم إجراء بعض الدراسات تؤكد استمتاع طفل مرحلة الطفولة المبكرة بحواسه أكثر من البالغين.

  • نظرًا لأهمية تلك المرحلة، وضع الكثير من العلماء نظرياتهم الخاصة بالطفولة المبكرة مثل العالم فرويد وإريكسون.

أهمية مرحلة الطفولة المبكرة

  • يمكن للفرد أن يستخلص خاتمة بحث عن الطفولة المبكرة عندما يكون على دراية بأهمية تلك الفترة.

  • حيث تكمن أهمية مرحلة الطفولة المبكرة في مدى تطور نمو الطفل العقلي بالإضافة لنموه جسديًا.

  • يستطيع الطفل أن يربط بين الأشياء وبعضها وخصائصها عن طريق الأسئلة الدورية التي يطرحها.

  • يجب استغلال تلك الفترة بقدر الإمكان، وذلك لسهولة استدعاء المعلومات التي تم تخزينها في ذلك الوقت داخل اللحاء المخي دون صعوبة.

  • ولذلك على الأبوين استثمار الطفولة المبكرة وزرع العادات والقيم السليمة التي ينشأ عليها الطفل طوال عمره.

مميزات مرحلة الطفولة المبكرة

  • تنفرد تلك المرحلة بالكثير من المميزات والتي يمكن ملاحظتها بسهولة إذا اكتسبها الطفل.

  • أول تلك المميزات يظهر في سلوك الطفل، حيث يتم توضيح نقاط ضعفه وقوته في كل مهارة لديه.

  • يبدأ الطفل إلى حدٍ ما يتحكم في التبول اللاإرادي لديه.

  • تزيد حصيلة الطفل اللغوية بسرعة كبيرة.

  • يلاحظ أن الطفل في تلك الفترة يبدأ باكتشاف ما حوله عن طريق الحركة المستمرة والبحث الدائم.

  • يوازن الطفل نفسه فسيولوجيًا.

  • وبالنسبة للمجتمع يصبح على دراية بمفرداته ويبدأ في اقتحامه.

  • يستطيع أن يميز بين السلوك الصحيح والخاطئ، ويمكن أن يندم على كثير من الأفعال نتيجة لبدء عمل الضمير لديه.

اللعب في مرحلة الطفولة المبكرة

  • لا تخلو حياة الطفل من اللعب والذي يعد أكثر الطرق إسعادًا للطفل ومصدر التسلية لديه.

  • ومع ذلك لا يدرك الكثير أهمية اللعب للأطفال ولا يعلمون المغزى العام من الألعاب وأسرارها.

  • فنرى أن اللعب يساعد الطفل على تطوير قدراته الإدراكية وتوسيع آفاقه كما استنتج أفلاطون.

  • كما أن هناك إثباتات توضح أن استيعاب الطفل يزيد داخل المجتمعات التي تترك لهم حرية الاكتشاف واللعب.

  • بالإضافة إلى أنه يعمل على تنمية اللغة لدى الطفل ويزيد من قدرته على التخيل والتفكير.

  • وللألعاب تدخل كبير في نشاط الطفل وحركته وزيادة مهاراته الحسية بشكل كبير.

  • وبالتالي للآباء والمعلمين دور كبير في تحديد نوع وزمن ومكان اللعب، لكسب أكبر فائدة من تلك الوسيلة للأطفال.

مشاكل الطفولة المبكرة

1- مشكلة التبول اللاإرادي

  • من أكثر مشاكل الطفولة المبكرة انتشارًا مشكلة تكرار التبول اللاإرادي.

  • يتبول الطفل لاإراديًا عندما يكون لديه مشاكل نفسية أو آلام جسدية.

  • فمن أهم المسببات الجسدية وجود التهاب في منطقة الحوض أو في الكليتين.

  • وفي بعض الأوقات قد يرجع السبب لعدم سلامة المنطقة السفلية من العمود الفقري.

  • أما المشاكل النفسية التي تؤدي للتبول اللاإرادي فتصدر بكثرة من الوالدين.

  • حيث يلجأ الكثير منهم لأساليب التحذير المخيفة، وعقابهم بطريقة غير مناسبة.

  • وقد يكون الطفل أيضًا يعاني من أمراض الخوف، مثل الرهبة من الظلام والحيوانات.

  • يمكن معالجة تلك المشكلة بتفادي العراك الأسري أمام الأطفال، ومحاولة تجنب تناول المياه بكثرة قبل النوم.

  • كما ينصح بتجنب العقاب السلبي لمثل تلك الحالة، وعلى الأم إيقاظ طفلها بين فترات النوم الطويلة.

2- مشكلة تعنيف الأطفال

  • عند عمل خاتمة بحث عن الطفولة المبكرة نجد أن تلك الفترة حساسة جدًا وتؤثر في نفس الطفل على المدى البعيد.

  • فإذا تم تعنيف الطفل وتخويفه سيؤدي ذلك لفقدان ثقة الطفل بنفسه وبالناس.

  • كما أنه سيصبح متخوف من تحمل المسؤولية وشخص لا يمكن أن يكون قائدًا في أي عمل.

  • كما أن العنف سيزرع الشر في نفس الطفل ودوام رغبة الانتقام عنده.

  • علاوةً على ما سبق قد يصطدم الطفل بأساليب تعذيبيه غير آدمية تؤثر عليه نفسيًا وجسديًا.

  • ولذلك على الأبوين العناية بأطفالهم والإلمام بالأضرار التي قد يلحقونها بهم عاجلًا أو آجلًا.

  • كما أن على الدولة واجب حماية الأطفال في تلك المرحلة بسن القوانين الحازمة والتي توجب التعامل بلطف مع الأطفال.

خاتمة بحث عن الطفولة المبكرة

  • تلك المرحلة ذات أهمية كبيرة ويفضلها الكثير، نظرًا للمستجدات الكثيرة والتي كان الأبوين في انتظارها لمدة طويلة.

  • تعتبر تلك الفترة بمثابة الأساس الذي يبنى عليه شخصيات الأطفال.

  • إذا تم تنشئة الطفل بالأسلوب السليم في الطفولة المبكرة، سوف يجنى ثمرة ذلك في شبابه وسوف ينفع نفسه وأهله.

  • وعلى العكس إن لم يتم استغلال تلك المرحلة بطريقة مناسبة فسوف يصبح الطفل إنسان غير متوازن نفسيًا لاحقًا.

  • وبذلك فإنه بإعداد خاتمة بحث عن الطفولة المبكرة نلحظ أنه يستلزم أولًا معرفة الأطفال وفهم خباياهم.

  • كما يجب إدراك سلوكياتهم النافعة والخاطئة وتقويمها لتطويرها أو للحد منها.

  • وفي المجمل فإن الطفولة المبكرة شاملة لقدرات الطفل العقلية والعاطفية والمهارية والجسدية.

  • وعلى ذلك يجب تسليط الضوء عليها والاهتمام بتساؤلات الطفل وعدم تخويفه من حياته المستقبلية بفعل الأساليب الخاطئة.

[full_width]

ليست هناك تعليقات